وقّعت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وهيئة تطوير منطقة حائل مذكرة تعاون تهدف إلى تعزيز التكامل بين الجانبين، ودعم تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير الخدمات والمبادرات التي تسهم في تحسين تجربتهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.
برعاية أمير منطقة حائل صاحب السمو الملكي عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز آل سعود، وبحضور معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي رئيس مجلس إدارة الهيئة، ومثّل هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في توقيع الاتفاقية سعادة الرئيس التنفيذي د. هشام بن محمد الحيدري، فيما مثّل هيئة تطوير منطقة حائل سعادة الرئيس التنفيذي الأستاذ عمر بن عبدالله آل عبدالجبار.
وتشمل الاتفاقية التعاون في تحسين تجربة الزوار من الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تحفيز الجهات المعنية على تهيئة الخدمات والمواقع والأنشطة المتاحة، بما يضمن تجربة سياحية ميسّرة وشاملة، إلى جانب تمكينهم وتوظيفهم في مختلف القطاعات التابعة لهيئة تطوير منطقة حائل، وتوفير بيئة عمل دامجة ومحفزة وفق الأنظمة واللوائح ذات العلاقة.
كما تتضمن التعاون في مشاريع الابتكار الاجتماعي الهادفة إلى معالجة التحديات، من خلال دعم المشاركة المجتمعية والاستفادة من التقنيات المساعدة، ودعم وتوسيع المبادرات النوعية التي تسهم في رفع الوعي وتعزيز التمكين المجتمعي، إضافة إلى التنسيق الإعلامي بين الطرفين لإبراز الجهود والمبادرات ذات الصلة عبر القنوات الإعلامية المعتمدة.
وتأتي الاتفاقية في إطار حرص الجانبين على تعزيز الشراكات والتكامل المؤسسي، وتطوير المبادرات والخدمات التي تراعي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تعزيز مشاركتهم وتمكينهم، وتوفير بيئات سياحية، وتنموية، واجتماعية ميسّرة وشاملة.
وتعمل هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفها المظلة الشاملة لكل ما يُعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة، وبالتكامل مع مختلف القطاعات لتعزيز الخدمات المقدمة لهم، ودعم تمكينهم ومشاركتهم، وصولًا إلى مجتمع شامل ومتكامل، تتكافأ فيه الفرص أمام الأشخاص ذوي الإعاقة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.